أفاد مراسل الجزيرة في الصومال بأن الاشتباكات تجددت بين القوات الحكومية من جهة ومسلحي الحزب الإسلامي و
حركة الشباب المجاهدين من جهة في مقديشو، وأن قوات المعارضة باتت تحاصر القصر الرئاسي من جهتين، بينما يدرس
الاتحاد الأفريقي تعزيز قواته في
الصومال إثر اشتداد القتال العنيف الدائر في العاصمة الصومالية مقديشو منذ أيام.
وأوضح المراسل أن 17 شخصا قتلوا وجرح 30 آخرون جراء تلك المواجهات، وأضاف أن قوات المعارضة أصبحت على بعد ثلاثة كيلومترات تقريبا عن القصر الرئاسي.
وقال مسؤول بخدمة الإسعاف يدعى علي موسى لوكالة رويترز "الأوضاع في الشوارع مروعة، نقلنا 20 جثة و55 مصابا في أحدث قتال".
وكان قد سقط الأربعاء 15 مدنيا وجرح نحو 40 آخرين، إثر هجوم شنه مقاتلو الحزب الإسلامي للسيطرة على موقع للقوات الحكومية في حي كاران شمالي العاصمة.
وكانت العاصمة مسرحا للمواجهات المسلحة الثلاثاء بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة الشباب والحزب الإسلامي استمرت نحو ساعة أعقبها قصف مدفعي كثيف متبادل.
وقال شهود إن دبابات تابعة لقوة الاتحاد الأفريقي شاركت في معارك الثلاثاء وأدت إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة 14 آخرين بجروح. يأتي ذلك فيما غادر الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد إلى ليبيا للمشاركة في القمة الأفريقية المنعقدة بمدينة سرت.